ألم الأذن
الصفحة الرئيسية » أمراض اﻷذن  » ألم الأذن

ألم الأذن هو عرض شائع يمكن أن يتراوح من الانزعاج الخفيف إلى الألم الحاد أو النابض في إحدى الأذنين أو كلتيهما.

يمكن أن يكون سببه مشاكل داخل الأذن نفسها (ألم الأذن الأولي) أو بسبب مشاكل في المناطق المجاورة مثل الحلق أو الفك أو الجيوب الأنفية (ألم الأذن الارتكاسية).

يمكن أن يكون ألم الأذن قصير الأمد أو مستمراً، اعتماداً على السبب.

• التهابات الأذن (الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية)

• تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، غالباً بسبب نزلات البرد أو الحساسية

• انسداد شمع الأذن

• التغيرات في ضغط الهواء، كما هو الحال أثناء الرحلات الجوية (الرضح الضغطي)

• الإصابة الناتجة عن استخدام مسحات القطن أو إدخال أشياء في الأذن

• مشاكل الأسنان.

• التهابات الحلق (مثل التهاب اللوزتين أو التهاب البلعوم) التي تشير إلى الألم إلى الأذن

• ألم حاد في الأذن أو حولها

• الامتلاء أو الضغط في الأذن

• صعوبة في السمع أو الأصوات المكتومة

• الحمى (خاصة عند الأطفال)

• التهيج أو صعوبة النوم (يشيع أن يظهر عند الأطفال)

• تحديد زخم ألم الأذن عن طريق استشارة الأنف والأذن والحنجرة

• المضادات الحيوية، إذا كان الألم ناتجاً عن عدوى بكتيرية

• قطرات الأذن لتخفيف الألم أو علاج التهاب الأذن

• إزالة شمع الأذن إذا كان هذا هو السبب

• علاج الحالات الكامنة، مثل الحساسية أو التهابات الجيوب الأنفية أو مشاكل الأسنان

• يمكن أن يساعد الضغط الدافئ على الأذن المصابة في تخفيف الانزعاج

• إذا كان ألم الأذن شديداً أو مستمراً أو يزداد سوءاً بمرور الوقت

• إذا كان هناك فقدان للسمع أو تصريف أو حمى شديدة

• إذا كان الطفل أقل من 6 أشهر يعاني من ألم في الأذن أو حمى

• إذا كان هناك ألم بعد الإصابة أو ضوضاء عالية

• إذا لم تتحسن الأعراض مع العلاج الأساسي بعد بضعة أيام

إنكليزي
عربي